الساحرات

تركت لهن الأخبار
يكتبنها كما يحلو لهن ،
ساحرات يبتكرن الليل ،

صوت شاحب

يصهل تحت شرفات الدور
حول أسوار القصر،
فيطيش حلم العقلاء،

الجنون

سينال منك الجنون ،
ما دام الأسلاف يرصدونك ،
ويجمعون لك القرائن

نار تمسك بالنار

خضراء
تنقلك الموسيقى لجنـة المنتهى ،
بين نشاط اليقظة و ريبة الشخص .

وصايا

سآلتها أن تستعير غموض أحلامي لتفسير الوصايا
وهي تهدر في دمي .
أن تحتمي بالماء كي نبكي معاً ،

سماء

سماءٌ بطيئةٌ. وجراحي في البراعم. والغابة لا تنتهي. كأنها لا تنظر إلى بكائي. ولا تراني. سماءٌ كلما صلّيناها تعالتْ. وتباطأت في زرقة النبي. من أي بابٍ وأي طريقٍ وأي المعارجُ تأخذنا إلى يقظتك. أيتها السماء البعيدة.

انتحارات

سنقرأ شعراً
يـؤلفه الأصدقاء وينتحرون
ونغتاظ مما سيخسره الأصدقاء

زفير الأحجار

يحضنك الفك كأنه رأفة القصل.
يحتازك نصلٌ وهو يجهش
تحسب أنه الأم تنتخب لك المهد، فيما هو لحدك المحتوم.

إمرأة

تبعث الحرير في الـدم
وتغزلك في النوم مثل قنديلٍ يرسمٌ السهرة
تنتخب لك الليل فتحنو عليك الأحلام