وحيدة البحر
1
دعوها ،
يوسف
1
وضعته في قطيفةٍ وغطته بغيمة الرؤى
الصهيل..الصهيل
جــن يسكن الجـسد
كأن كل عضلٍ نافـرٍ ذئبٌ يطلع من الأعماق
حيث يتكون الإنسان
الغريب
أيها الغريب
هذا نهارك المشحون بالعمل والمكتشفات .
في أصابعك شهوة الباب
السفر
أنتفض أمامه كطفلٍ مخـطوف
هل أشغـل هذه الـراحة بذهب القـلب ،
بتضـرعاتٍ تـنهـر الدم في الرأس.
فجك العميق
جرحك الوحيد الذي لي ،
هل تاجٌ يتكاسر عليه المـلوك ؟
هل نارٌ خجولـةٌ تغرر بالصعاليك وقطاع الطرق
دم على سطر
لم تعد الريحُ تُسِعفُ الأجنحة. أكتبها أول السطر. فتنزلق في الحاشية. هواءٌ صغيرٌ وأجنحة قانية. تُرنِّـقُ الكتابةَ بجرحِها الخفيّ. فلا تدع الدمّ يسقط في الورقة. يمحو الحلم.
الفقد
شـغـفـت بك بما يكفي لتحرير مدينةٍ كاملة
محتلاً بك مثل عاصفةٍ في الرواق
جسدٌ يخب في الحديد بطرقٍ تـنـحت أطرافي
الخلق يبدأ
أبدأ
من قاع الهجس
ومن قاعات النرجس
المدينة
كلما ازداد الإنسان معرفة ازداد أسىً
العهد القديم