دم

كنا نبالغ
عندما ننسى دماً يجري على أوراقنا ،
لكأننا نعفو عن الماضي

أعداء

لن يبكي علينا، عائدين إلى شجيرات القرنفل ،
غير أعداءٍ لنا ،
يخشون عودتنا،

صلاة الكائن

كنا نغني حول غربتنا الوحيدة
كالعذارى في انتحاب الليل
كنا نترك النسيان يأخذنا على مهلٍ

النخلة

شامخةٌ كالنخلةِ أنتِ
والشال الأخضر المتلفُّ حول عنقك
كالذراعين

جمرة الفقدان

ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية
في هواء الليل
ماذا يختفي فينا ،

سرد الأسطورة

هل كانت يد الليل الوحيدة منقذي
وصديقتي في النوم،
كان السرد ينقلني لمخطوط الخرافة،

اختبار

ما ذا يفعل شخص مثلي،
قـصلته الأيام بوحشٍ .
يتقمص جنس الأشباح ويبكي .

جئ لنا واذهب إلينا

ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة
وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .
يا الباب الموارب غير مكترثٍ

ذاكرةُ الذئب

للذئب ذاكرة مفعمة بالألم
وللذئب أنثاه،
كي يستوي بالغريب من الناس