نحو عدمية جديدة

إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى
في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!
” في الأيام هذه واتتني فكرة العدمية المشرقة أو العدمية الخلاقة ، اللا إنهزامية ، هي جنون من نوع آخر ، ههههه . أو هراء بالغ الشعوذة ، لا يهم!

سفر في متاهة الحرمان

إلى/ صديقي الشفيف جداً ، أدامس ، مرة أخرى
في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانةٍ بالطبع!!
صِدقاً ، أجدني الآن ، ممتنٌ جداً إلى الحرمان ،

طفلة الـ لاء

رُدّي عليَّ بغيرِ لائِكْ..
يا طفلةً سرقَتْ فؤادي واختبت بين الملائِكْ..
ردي علي بغير لائك..

قارب الحظ

ما في التعلُّلِ طائلْ
جرّبتُ كل الوسائلْ
ما بين جفنٍ وجفنٍ

أيا مريم

إلى/ أمي الغالية التي أحبها
ما يحزنني ، وما يؤلمني في آن ، في هذا اليوم يا أمي ، هو ليس لأنني أقبع بعيداً عنكِ ومنكِ ، في الجزء القصي من العالم ، أجرُّ ذيول خيبتي . بل ما يؤلمني هو أنني لم أملك صورة لكِ أحدق ملياً فيها وأبكي .
ما يحزنني أكثر هو ألا أراكِ ، فأمتلء بكِ ، ألا أحس بالزهو والفخر والذنب في آن وأنا أنظر إلى تقاسيم وجهكِ التي نحتتها ظروف الحياة القاهرة .

لماذا مت

على أملِ ابتساماتِ الظُّروفِ
أذَقْتِ وَقارَهُ ذُلَّ الوقوفِ
ببابِ الوصلِ…

ابتسامة روح

ثمّنْ حديثَ الدهر..
 واقطفْ  أبرَزَهْ
فخُلاصةُ الأشياءِ تأتي موجَزَةْ

تغانمي العمر

تغانمي العمرَ
فرّ العمرُ أكثرُهُ
ونحنُ نجمعُ ورداً