فوضى الهندسة
نَبتَتْ على سفْحِ انتظاري
وسْوسَةْ
والشوقُ أقلقَ بالتردّدِ مَجلِسَهْ
أميل نحوك أغدو قاب أنفاس
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
الخلاص
خَلَعْتُكَ يا شيخي..
هنا ينتهي الوِرْدُ
فسِرُّ خلاصي
صيّاد صوفّة السرب
وحلمتِ بطرقةِ قلبي الأولى
تحمل فارسك الممعن هجرا وغيابْ
أرهف سمعيك الطرق
لجوء جمالي
حتَّى متى وأَنا أشكو غيابَ (أَنا)؟!
كُلِّي هُناَكَ ولكنِّي أقيمُ هُنا!
وما القصيدةُ إلاَّ لحظةٌ/أَبَدٌ
خيمة من الهواجس على رابية الأربعين
العُمْرُ كلُّ العُمْرِ موسمُ هجرةٍ ..
وأنا برغم(الأربعينَ) من التَّشَرُّ دِ
ما اتَّفقتُ مع الطريقْ !
دعوا الأرض عريانة في يدي
دعوا الأرضَ لي يا حمُاةَ السماءْأُوَسِّعُ رُقعَتَها بالغِناءْولا تزعموا أنَّني قد خُلِقتْ
أصدق مخطئة
قلبٌ كقلب الطيرِ..
غادرَ مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ
فيم العناء ؟
جميع المطارات عندي سواء
جميع الفنادق عندي سواء
وكل ارتحال قبيل الشروق
اذهب !
اذهبْ..
فقلبي عاشقٌ حتى الثمالة..
والقلب قد دُقت نِصالُه..