مولاتي
بنطراه ُ
و الشوق
و نطلع فوق
شمس الخواطر
شمس الخواطر فى عيونك
و المصابيح فيها لونك
و كل لحظة تمد سكونك
في سكتك
رحّال أنا
و زمني المسافر في هواك
موجة حنان متجننة
سودانيات
سودانيات..
يا وطن الحلم الساكن في النجمات
ومساء الورد الأجمل وأحلى
هل أتاك حديث عشقي
وأتيتني..
هلا ّ أتيت إذا أتاك
حديث عشقي
في الليل يتجمد الوقت
إلى/حبيبتي التي تتجرع مرارة الفقد بصمتٍ
بين جدرانِ وطنٍ تستعدي الحب والحياة!
في الليل يتجمّد الوقت ، يزحف السواد فوق جسد الحياة ، الحياة التي لا تشبه الحياة .
آه يا لها من ليلة عذراء
آه ؛ يا لها مِن ليلةٍ عذراء
لا تتمنّى فيها ،
سوى الموت بين أحضان عاهرة
سفر تكوين لم يكتمل بعد
إن الحياة سِفر تكوين لم يكتمل بعد ، أو ربما لا يريد أن يكتمل أبداً ، فيظل سفراً ناقصاً إلى يوم الدينونة ،
لذا ترانا جئنا إليها بلا إرادة منّا قبل الوقت الميمون،
حتى نتعذب بلا هوادة من قبل الطبيعة التي قذفت بنا في لج هذا الجحيم الذي لم تخبو ناره!!
أزمنة الفوضى والدم
إلى/ كل نساء دارفور اللائي صمدن في وجهِ
الخرابِ وآلهة الدم!!
” أن تكون مجنوناً رديئاً بلا ضمير أو شفقة ، فأنتَ لم تقترف إثماً بأي حال ، أنتَ فقط تتسق مع جوهر الله “
ضجر الوقت الراكد
بهندامٍ شبه متسخ بالكامل ، جلس برعونةٍ ، سانداً ظهره على الحائط الذي تآكل بفعل الشمس والريح والمطر .
مظهره لا يسرُّ أحد ، بل ويدعو إلى النفور والتقزز أيضاً.
إذ بدا الإتساخ بادياً عليه ، لا يخفيه حتى سواد الليل .