ستملّني

عجبي عليها حين هلت
بين أقواس الصبابة في عيوني..
ثم قالت فجأةً :

جواهر العطاء

رعاك الله “جوهرة”
تتوه بنورها الشمسُ
دعت للخير آفاقاً

وطن بحجم التوبة

شمسك والموت حياتك والإيماء
وحياة الموت عليك نماء
ذابت في الضوء بقايا الحلم

في ضل متاهتك

خيل الفرح
شدت حنين الشوق و جاتك
سابت عناوين حزنها

بدون غفران

نسيتك
و كان لابد يوم أنساك
و مهما الدنيا جارت بيك

مع الأيام

كتبنالك
و قلنالك
و خاطر السكة يحلالك