على نسيج الغيم
قولي …
فما عاد الصباح يروق لي
إلا برؤياك الجميلة
شمسك مطر الحلم
حاولت رسمك بالحروف
فسارعت سحب الكلام
تسوق ألحان الصخب ..
ستملّني
عجبي عليها حين هلت
بين أقواس الصبابة في عيوني..
ثم قالت فجأةً :
جواهر العطاء
رعاك الله “جوهرة”
تتوه بنورها الشمسُ
دعت للخير آفاقاً
أمة من اليراع والورق
على الجدار كان أول النهار صاحيا
وكان حاضرا
على خيوطه الندى
وطن بحجم التوبة
شمسك والموت حياتك والإيماء
وحياة الموت عليك نماء
ذابت في الضوء بقايا الحلم
في ضل متاهتك
خيل الفرح
شدت حنين الشوق و جاتك
سابت عناوين حزنها
بدون غفران
نسيتك
و كان لابد يوم أنساك
و مهما الدنيا جارت بيك
برق على أجنحة الأرصفة
يا زينة الحسن المفاجئ شتتي
ألق النقاء وهللي
بهواك قد نهض البريق بداخلي
مع الأيام
كتبنالك
و قلنالك
و خاطر السكة يحلالك