على أعتاب الفجر
بروق الشوق ما فتئت
تحاصرني
وليل التوق في الأفلال
شريان الليل وهمس الوحدة
ونسجتك في أعماق سكوني
ثم ارتحت..
وتراخى الرمش بطرف جفوني
سقط الدَّيْنْ
إلى ابني عثمان: طفل في كنف المولى عزّ وجل
يا عثمان سليل الوعد القادم
هذا الحين ..
ميلاد البدء
العيد الرابع من فجر الأحزان
انساق على غدد الليل بلا إشفاق
فأتيت اليكم يا أبناء الصبر
حمداً للنجم على عينيك
لو أن النجم
على عينيك حَمد!
لله الوصل وصلى البحر
آخر الأنفاس أنت
امنحيني توبة الشوق المقدس
في الصبابة مربضا
قدميني للشعاع الساطع
امرأة في ذاكرة الغيب
يا امرأة تبقى
في ذاكرة الغيب خطر …
يا قلبا ولد
من يترنم بعدك ؟!
ما بين الموت والحضور
لحظة من التأمل الطويل..
وقبل أن تتم ومضة الرحيل
في كل عام سنبلة
كل عام يا حبيبتي الجميلة
كل عام
سنعلم الناس الغرام
أخشى عليك
أو تسألي ماذا أريد؟
أو تسألي فجر المودة
إن تبدّى