الشمس تشرق مرتين
ودّعت دربك يا سفر
فاسكب على الحزن المطر
و افتح شبابيك الهوى
يا رائعة
يا رائعةْ
يا أجمل الأحلام
يا سعد الوجوه الضائعةْ
و اعترف الصمت
خائفة
من الذي مضى
أم زائفة
نخلة على ساحل القطب
و احتواني السحر منك
و عمني لون البريق
و احتضنتك بين إحساسي
مدينة من الصنوبر
مدينة جميلة و ساحرة
وديعة و باهرة
ينام في دروبها الصنوبر
لصباحك المطر الأخير
قدمت للشوق المقدس
في عيونك توبتي
و مشيت نحوك عابراً
ظمأ البحار العارية
و غرد المساء في سبأ
ما ضل هُدهدي و لا صبأ
لما رآك في زجاج عرشك المهيب
حذرتني
حذرتني
رغم أن الدهشة الأولى
بعينيها احتوتني
إمرأة من حرير و نور
مصنوعة ٌ كالصبح من ضؤ الشموس
و من رحيق الأزمنة
ممزوجة بالحلم و الشهد العبير
في صحراء البحر
يتوسدني الغيب على أعتاب
الفرح الشاحب والتكوين جنوح ..
وحزن الأرض السائد في أوجاع الناس