يا رائعة

يا رائعةْ
يا أجمل الأحلام
يا سعد الوجوه الضائعةْ

حذرتني

حذرتني
رغم أن الدهشة الأولى
بعينيها احتوتني

إمرأة من حرير و نور

مصنوعة ٌ كالصبح من ضؤ الشموس
و من رحيق الأزمنة
ممزوجة بالحلم و الشهد العبير

في صحراء البحر

يتوسدني الغيب على أعتاب
الفرح الشاحب والتكوين جنوح ..
وحزن الأرض السائد في أوجاع الناس