خرج الرجاء
سالت دموع الغيب
من مقل الوداع القاتلة
فلتخرج الأحزان
الماندولين
يمكن الكلام عن الماندولين ، إلاّ بلغة الماندولــين . أعني أن اللغةَ المعروفة ( أي التي نعرفُــها )
ليست أداةً للكلام عن الــماندولــين . والسبب بسيطٌ ( جداً ؟ ) ? السبب أن ألـ ـ مـا ـ
نْــ ـ دو ـ لِــيْـ ـ نْ ، هي موســيقى . خشــبٌ يُــنْــبِــتُ مــوسـيقى .
ثقب بحجم المشعل
ماذا أفعل؟
سأفتح ثقباً فوق الصدر
بحجم المشعل
البحر مدخلي إليك
كن شاطئي يا بحر واحمني
من موج هذه المدينة ْ
كن قلعتي و زورقي
أحزان غاضبة
فلتجرعوا ما شئتموا
من جذوة الغليان نبع شقائكم
و جعاً دفين ..
مرافئ الظمأ
و تذكر الصمت القديم صبابتي
فرحلت أنعم بالمنى في الغيب
أخرج من سكونك و الظمأ
نحو الشمس
في عينيك
لون الحزن شكّلني
فراشات من الإحساس
من يمنح الريح الهوية
و كسرت بلحظة صدق
طوق إساري
ومشيت إليك
للشمس قضية
الآن سأختم قصة سفري
نحو الشمس
من حيث ركبت هنا
على امتداد الأسى
أشرقت شمس الأماني
في عيون الحق وانتفض المُحال
وتحوّل الصمت الجريح براثنا ً