فليشهد المطر

اخرجي كما دخلت فجأةً
و غادري حدائق الصفاء و العيون لحظة ً
و ودعي اشتياق من حباك من جواهر الأُلى

دوائر ملتهبة

لا تخبريني أين في الآفاق كنتِ
لا تتركي فرحي بصدقك
ينتهي في باب بيتي

بكل وقار

أستأذنك بكل وقار
أن تبتعدي عن ذاكرتي
عن قافلتي و المشوار

أفراح من زجاج

إني أحس بآهة البركان
تخرج من فمي
و الماء يطلع من حريقي

وعود متمردة

و رأيت في صبح اشتياقي
لون وعدك
سابحاً بين الدفاتر

و أتى عمر

هطل الصباحُ على البريةِ
في عيون الشوق
حُسناً قد حوى

كيف عساك

و ختمت حديثي سراً ثم رحلت
غادرت حدود الأرض
و سكنت بأقصى ركن خلف النبض

ستائر المنى

عدواً أتيتك حاملاً
كُليّ إليك
بما حويت و ما حملت