فليشهد المطر
اخرجي كما دخلت فجأةً
و غادري حدائق الصفاء و العيون لحظة ً
و ودعي اشتياق من حباك من جواهر الأُلى
دوائر ملتهبة
لا تخبريني أين في الآفاق كنتِ
لا تتركي فرحي بصدقك
ينتهي في باب بيتي
حزني بعينيك استقال
متفجر فيك الصباح
و صاخب في لونك الزاهي بريق
متوهج نجم السماح
بكل وقار
أستأذنك بكل وقار
أن تبتعدي عن ذاكرتي
عن قافلتي و المشوار
أفراح من زجاج
إني أحس بآهة البركان
تخرج من فمي
و الماء يطلع من حريقي
وعود متمردة
و رأيت في صبح اشتياقي
لون وعدك
سابحاً بين الدفاتر
و أتى عمر
هطل الصباحُ على البريةِ
في عيون الشوق
حُسناً قد حوى
كيف عساك
و ختمت حديثي سراً ثم رحلت
غادرت حدود الأرض
و سكنت بأقصى ركن خلف النبض
في ذاكرة النجم هواك
إن غاب بفقدك يا نجم
فلك ٌيحتضن الأقمار
و سماءٌ تاهت في وطني
ستائر المنى
عدواً أتيتك حاملاً
كُليّ إليك
بما حويت و ما حملت