مدينة اللقاء

هناك فى جزيرة العيون
حيث تسكن الغزائز
حيث يقبع الجدار والسكون

شموس تحترق

يا شادى الألحان فى قلب
الظلام المستدير …
كفكف دموع الامس قد سالت

السراب و الملتقى

يا من تخطّى ستر أحزانى
على درب اللقاء …
كم موكباً من خيطك المفتول

سندس الزمن الانيق

عينان فى الفضاء ترقصان
تهمسان …
تدور فى مواكب المحافل المثيرة الأوان

و استدار الحزن

أراك في البعيد يا أميرة
نجيمة على الفضاء
أشرقت كشعلة منيرة

كان حلماً

و انتهى الحلم القديم
و ما انتهى
شوقي إليك