مدينة اللقاء
هناك فى جزيرة العيون
حيث تسكن الغزائز
حيث يقبع الجدار والسكون
البحث عن شىء غير مفقود
شىء يدعونى أن أقطف أقلاماً عطشى
و أسطر شيئا للأطلال
شىء فى الاسراء صلاة
شموس تحترق
يا شادى الألحان فى قلب
الظلام المستدير …
كفكف دموع الامس قد سالت
ترانيم على حافة الصمت
اليوم يا كهف البروق
أتيت احتضن الصباح
اليوم يا فجر الشروق
السراب و الملتقى
يا من تخطّى ستر أحزانى
على درب اللقاء …
كم موكباً من خيطك المفتول
الخرطوم تتفجر نغما ًو رحيقا
زورقان فى أثينا
حملا طوق التمجيد
خرجا من غور الأمس
سندس الزمن الانيق
عينان فى الفضاء ترقصان
تهمسان …
تدور فى مواكب المحافل المثيرة الأوان
و استدار الحزن
أراك في البعيد يا أميرة
نجيمة على الفضاء
أشرقت كشعلة منيرة
لتسقط آخر الأشجان
لولاك يا وطن السماحة
ما خطوت إلى الأمامْ
لولاك ما كان الصباح مظلة ً
كان حلماً
و انتهى الحلم القديم
و ما انتهى
شوقي إليك