عبر الطريق إليك
على رصيف مدخل الطريق
سافر المدى
وحلقت فواصل الزمن
على ذاكرة الضؤ
رأيت الصمت في عينيك ِ
قد شدته أقواسي
ولون الشوق في شفتيك
خارطة الشفق
حدثيني
عن زمان الشوق
عن لهف ٍ تكثف في حنيني
بين الخطى و الأرصفة
و حملت أنفاسي إليك مسافةً
تنساب ما بين الخطى والأرصفة ْ
فتركتني للحزن والصمت المقدّس
و استعادني الفرح
تدفقت خواطر البكاء
دمعة ً يتيمة ً
توسّدت شموع جُرحى القديم
نافذة على البعد
كيف سأكتب
بعد الآن قصيدة ْ
كيف سأحلم
معذرة
شمس العوالم
في زوايا الحلم
تبقى ساهرة
لا تحزني
لا تحزني
فستحزن الأرض
السماء
رنين الحلم
به سبِّح
بحمد الله فى عينيك
تلقى الأرض من إحساسها تصبح
خلف التكوين
محاصرٌ أنا
بغابة الهموم
مرهق بكل أوجه العنا