مداخل للخروج

وانتظرتك ..
لم يكن حلمى سوى فرح المدائن بالعبور
وحملت انفاس السنين وكا ن همّى

مطر بزاوية الكلام

من كل اركان المدى تأتين
من وطن القصائد و العصافير الجريحة
من جروف النهر من رهق الحرائق والتعب ..

جدران الملاذ

يبقى زمان الموت اجمل
فى عيونك يا صبية
و هواك والفرح المؤجل

مدائن الفرح

فى وهدة السكون والصفاء والخدر
تسلق الشعاع وجهك الجميل
كى يعانق السحر

الرؤى والمستحيل

و توجَّع الايحاء فى صدرى بحبك و الزمان ..
والليل عريان على فلك المدارك هائما ً
بهواك يحتضن الضحى والاقحوان

الرسم بالايقاع

حُبلى دهاليز الأمانى
بالمشاوير الطويلة والخرافه ْ ..
نبضى وينبوع المحبة فى دمائى

رحيل

افتح مسام الريح
لا تقبل من الحزن النواح
هذى عيون الأرض تخرج