أطفال الحجارة
وجمعت هواء الشرق
العابر ليلا فى الطرقات
لأصنع جسرا مد البصر
فى انتظار الوردة الاولى
إلى محمد “مولودى الاول” القادم من خلف الشمس كقبطان
___________________________
للحزن بقية
و اليك يا وطنى سلام
من رحي السفر الطويل
و اليك رغم الذبذبات
من يطفىء الجراح غيرها
و نظرت حولك فى غياب الريح
أنتظر الضحى…
متلفعا ذكرى الوداع و قائما
صحو على نار انتظار
حدِّث الاشواق عن لهفى عليك
كى تعلم الاشواق أنى
مذ عرفتك لم تعد
و تشرق فى عينيك شمس الوطن
و رأيت فى عينيك قوس توجعى
شادته كف النائبات
و شدّه ُ سهم العناء
النجم و الوعد القديم
يممتُ شطرك فاستعدت توازنى
و نزلت بحرك فانتشلت كوامنى
يا سرّ وعدى و اقتدار تكونّى
الحزن العربي في الميزان
ورقىِ
يرشف قهوة صمتى
حبراً جاف ..
عذاب القبر فى الخرطوم
أنا عربىِ وا فريقى
و أشهد أننى مسلمْ
أنا زحف برغم القمع
إذن هكذا احبها
و أحبُّها
وأظل انسج من حرير نقائها
ثوبى و أشهر حبّها