نجمة للبحر أنت

وحملت نجمتك الانيقة فى فؤادى
ومشيت نحوك فانتهيت الى بلادى
ورسمت وجهك فى جبين الحلم

واخترتك لي

واخترتك لى ِ
من بين عيون الرؤيا و الاصرار
من كل خيوط المطر النازف و الاعصار

ليلك شمس وقمر

ساهرون فى بريق شمسك النضيرة الشعاع
وقائمون فى حضور ذاتك النقية التماع
ومرتوون بالحنين والصفاء والوداع

أصداء الرحيل والعودة

الحزن أطرق فى جبينك هائما ً
والبحر اوغل مودعا احساسه
بالغربتين فغاص ما بين الشواطئ و اختبأ

ظلال

لست اخشى من دخان الوَهْم
والسحب العقيمة والجراح
النار حولى و الملاذ الصاخب

من سيهز الآن اللحظة

و سقط الظل بخلف الشمس وجف البحر ..
الصبر استشهد حين تولّت سبل الفرح
و ذبل الدهر

لوحة الظلام الراحل

وسرى على الآفاق طيفك
والممالك فى عيونك تحتمى
بالخيل و المطر المسلح و المشاعل و الرماح ..

الشوق الأخير

فى مشاعرى
تمازج البحار والسهول والقمم
وفى دواخلى يسافر النغم