الحمامة
من دون حرية ليست لنا أسماء ‘
ميلتون أكوردا
راهنتُ
أبيضٌ… أزرقُ
(عندما لم يرني البحر.. ترك لي عنوانه: زرقة عينيك. وغادرني)
(عدنان الصايغ)
الخروج من نصف الوردة
أُحبكِ في أزرقٍ لا أسمّيهِ لونا
ولكن أسمّيه موتي
وفي شارعٍ لا يريدُ الوصولَ
مسّ
ليلتَها
جسدي كان يتيماً
كقصيدةِ نثرٍ
الرحيل في عيون الاسكندرية
أن تفتحَ نافذةً للبحرِ
لتُشرعَ ذاتكَ
في الضوءِ الأزرقْ
إلى سيدة نائمة الآن
الوقتُ رخامْ
والبرقُ المتصلّبُ في الأعلى الآن
يُكلّمني:
الحجازيّ
كنتُ ماءً
وكنتُ فيه الدوارا
قبل أن تصبحَ البحارُ بحارا
النسخة الثانية من الغريب
يا من عرفتُكَ
بالتماسُكِ مولعا
حريّةُ الجدرانِ أن تتصدّعا
ليلة رأس السنة
سقطتْ آخر أوراقِ التقويمِ
فعلّقْ تقويمَ العامِ الآتي .
المسرحُ دائرةٌ
ليت هذا الكون كله نساء..
يا ليت هذا الكون كله نساء
اهداء متجدد بمناسبة يوم المرأة العالمي ، مع تحية خاصة لصمود المرأة السودانية الشامخة وهي في طليعة الثورة الشعبية العارمة ومواكب العز والكرامة.
لا لقهر النساء