من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
أقفَرَت السُّوحْ
الخَوفُ كتابٌ مفتوحْ
لا ظلٌ يأتي
ومباركة أنت يا أم بيتي
سبعة ٌوثلاثونَ عامْ
مثلَما نَجمَة ٌ
تَرَكتْ جُرحَها
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
بَدَأوا يَرحَلونْ
آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
يا دموعَ العيونْ ..
روعتم الموت
يمضي الزمان وتبقى هذه العبر
وهؤلاء الذين استنفروا دمهم
كأنما هم الى إعراسهم نفروا
هم كل زهوك
كَفكِفْ دموعَكْ
في مِثْل ِعُمرِكَ ،
لا يَجوزُ لِمَنْ يَروعُكَ
يا حبيبي .. لست وحدي
يا حبيبي .. لست وحدي
أنا والغربة والوحشة ..
والرأس عليه من نديف الثلج
سواستبول
يا “سواسبولُ ” سلامُ
لا يَنَلْ مجدّكِ ذامُ
لا عرا السيفَ حساماً
هوًى واحد
على مقلتيكِ ارتشفتُ النجوم
وعانقتُ آماليَ الآيبهْ
وسابقتُ حتى جناحَ الخيال
ابن الشهيد
وتراجع الطوفان، لملم كل أذيال المياه،
وتكشَّفت قمم التلال، سفوحها، وقرى السهول،
أكواخها وبيوتها خِرب تناثر في فلاةْ.
أحاديث الأبواب
(1)
(كُنّا أسياداً في الغابة.
قطعونا من جذورنا.