الشاهد المقتول
من قتل المقام الأخير …؟
أعرف من
أعرف من سمل عينيه ومن
الطرد
ولدت خلف الباب
كبرت
خلف الباب
ثرثرة في الشارع الطويل
• أمؤلم أن تلبس الحذاء كل يوم … ؟
_ أجل … اجل اكره أن انزعه
اكره أن البسه
هم .. و أنا
قلت لكم … مرات … مرات و أعدت مرارا
قلت لكم سيموت … لقد … مات … لقد …
_ مت جيفارا … مت جيفارا
النزع
أشعر بالدوار
أشعر بالأرض التي حببتها
في مخلب لقطي
حلم في أربع لقطات
لقطة أولى
تفترش الشاشة عينان
انفرجت شفتان
دعوة للخدر
*
لتصمت الأجراس
وافقأ بعقب حذائك الشمس
المُرتَقى
“القصيدة التي افتتح بها مهرجان المربد الرابع عشر عام 1998”.
….
ما قلتُ يوماً سوف أفتحُ منفذاً لدمي
أختام الدم
مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
وأمسَكتُ كفَّ أبي
فارتَجَفْتُ لِفَرْطِ الأخاديدِ فيها
تهجدات عراقية
قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي
وكنتَ دَمعي ، وشَمعي في تَراتيلي
زَهوي..ولَهوي..وشَدوي في مَواويلي