شعر الرقباء
فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
أمثولة الكائنات
يَلتقِطُ البُلبلُ قُوتَ يَومِهِ
لكنَّهُ فوقَ الذُّرا يَشدو .
وَهْوَ إذا راحتْ فِخاخُ الصَّيدِ تَمتدُّ
عزف على القانون
يشتمني ويدعي ان سكوتي معلن عن ضعفه
يلطمني ويدعي ان فمي قام بلطم كفه
يطعنني ويدعي ان دمي لوث حد سيفه
ويرسل الصواعق
إنَّ صواعِقَ تَنْقَضُّ ،
الساعةَ ، من صوبِ الغَيبْ
آتيةٌ تبحثُ عن ( رأسِ المالِ )
المستقبل
يَدرجُ النَّملُ إلى الشُّغْلِ
بِخُطْواتٍ دؤوبَهْ
مُخلصَ النِّيةِ
رقاص !
يَخفِـقُ ” الرقّاصُ ” صُبحـاً وَمسـاءْ .
ويَظـنُّ البُسَطـاءْ
أَنّـهُ يَرقصُ !
بيت الداء
يا شعـبي .. ربَي يهديكْ .
هـذا الوالي ليسَ إلهـاً ..
ما لكَ تخشى أن يؤذيك ؟
مواطن نموذجي
يا أيّها الجـلاّدُ أبعِدْ عن يدي
هـذا الصفَـدْ .
ففي يـدي لم تَبـقَ يَـدْ .
الحارس السجين
وقفت في زنزانتي
اُقُلُبُ الأفكار
أنا السجين ها هنا
جناية !
.. وفجأةً ، يا سيدي ، توقفَ الإرسالْ .
وامتلأتْ صاَلتُنَا با غلظِ الرجالْ .
صاحَ بهمْ رئيسُهُمْ : هذا هو الدَّجالْ .