الخوف
الكِلْمة الصغيرهْ
تقالُ
أو تُخطُّ
الرمل والأقدام
«كالمنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع»
من أمثال العرب
تمتدُّ طريقي تحتَ
نثرت أحلامي
نثرت أحلامي زهورَ دمٍ
على صُخورِ المرتقَى الوَعرَهْ
ولم تزلء عيني على قمَّةِ
وراء أسوار دمشق
إنَّك حينَ تفتحُ ذراعيكَ لتستقبل الحياة
تكون قد رسمت خلفك علامة الصليب
لويس أرغون
قراءة في مرآة النهر المتجمد
يحملُ في غُثائِهِ الأشجارْ
والكُتُبَ الصَّفراءَ
والمَوائِدَ
ملصقات على ظهر المهراز
الملصقة الأولى:
كانَ حينَ يزُرُ المدينةَ
يطرقُ بابي
إكزوديس في الدار البيضاء
عُبَابٌ رجْعُ موسيقى، صراخٌ، عَنْبَرٌ مُهتاجْ
وتسْكَرُ من أنينِ الْجَازِ ألفُ مليحةٍ مِغْناجْ
وتزحفُ إكزوديسُ على ربيعٍ ضاحكِ الأَمْواجْ
باقة موت على ضريح
يقولون لا تبعد وهم يدفنونني
فأين مكان البعد إلا مكانيا
مالك بن الريب
الصمت اللعين
عنقِدِي يا كرْمَتِي الشَّوهاءَ أحلامي الحَزينَةْ
ودعينا نملأُ السَّلَّةَ دفئاً وسكينَةْ
جُرةً يابسةَ الدفقةِ والبئرُ ضنينةْ
الفروسية
سَحَائبُ مِن نَشوةِ الغُبارِ
في السَّاحَهْ
تَصفعُ وجهَ النَّجمِ