مواسم الحضرة
صباحُ الخيرِ يا عُنفي المُدونَ بين حاضرةٍ على قُربي وبين
النّيلٍِ هذا البيتُ من قصبٍ ومن فيضانِ وردِ عروسةٍ
ولكَ
مواسم الطريقة
1
ستراهُم مكتئبين به أحياناً منشغلين مساءً يفتحُ أزرار
العتباتِ يكُوكب حُمّاهُ له أن يقرأ ما كتبوه على لوح
أعمى صديق
1.
من ذلك الأعمى الذي خطف يدي وألقى بها في النّهر كنتُ أكاد ألمحهُ وهو كلّما اقتربت من هينماته تشبّث بالخفاء لا لأنّه ظلّ لوجهه برودة الليل يتجوّل بين أزقّة لها من الشّمم ما يدُلّ على الانتقال من زقاق إلى زقاق يضغط ببطن كفّه على العكّازة عابثاً بالإشارات وبا
2.
الحروف
وأنا أُراوِدُ كلَّ شاردةٍ
لأَسكنَ
في حِماها،
سبتة
أنا النَّهرُ
أَمتهِنُ الوصْلَ بَينَ الحَنينِ
وبين الرَّبابَهْ
من كلام الأموات
أنا المَنسيُّ عندَ مقالعِ الأحجارْ
وتحتَ الصَّخرةِ الصَّماءِ
تأكلُ من شَراييني
الخمارة
تَفتحُ الكأسُ أقباءها
تَتواترُ فيها النُّعوتْ
تَتنكَّرُ في ثوبِ عاشقةٍ
الدار البيضاء
لِماذا تدورُ الحُروفُ التي تَلفُظُ اسْمكِ
في قَبضةِ الرِّيحِ
قُبَّعةً
المعركة
الآنَ وقدْ هدأَ البحرُ
واعتصمتْ بالوهادِ الفلولْ
تُدَقُّ الطُّبولُ
السقوط
تَلبَسُني الأشياءُ
حينَ يرحلُ النَّهارْ
تَلبَسُني شوارعُ المَدينَهْ