ولعبدالله مساء واحد

[إلى ابنتي هند]
لا شأنَ لعبدالله الليلةَ بالشجر الملحي
خرجت أسراب البحر إلى البحر

البحر الميت

الماء هنا
وبُعيدَ غبارٍ ملحيٍّ
يدلق زئبقه النسيانُ

الجن

و كأنه العرش  
كأن من حولي هنا
جنُّ الفجاج

جان دمو

أدرد
بقصائد صلعاء
تسير متعثرة وحافية

فوضى

في القلب
كما في محطة مركزية
ثمة امرأة تكسر ساعتها

مواسم الواقعة

مَحْشورًا بين رَفارفِ زُرقتِها ورِتاج البحر يلوّثُ صمتَ
النسيانِ جنوباً يدفعُ بالرّكبةِ حتّى يتهيّج طقسُ العهدِ الوثنيِّ
بلادٌ تنقادُ إليه تحيّيهِ بلادٌ تتعقّبُهُ ترثيه هُو العطش السّريُّ