برق

ذات مياهْ
سقط البرقُ قريباً من أعشاب طفولتنا
كان كسيراً

زليخا

[إلى زليخا أبي ريشة]
تصعد على درج الأمسية
بأطمارٍ كثيرة

رومانس

لماذا
وهي تجلس أمامي
بمقهى محطة كازابلانكا

الساحر

بين أنملتين يضغط الرياح
يضغط
بشدة يضغط

حلبة رقص

[إلى أمجد ناصر]
وتخاصرها
وتمشيان وئيدا

على بعد ذئب

كلنا عابرٌ في القصيدة
لكننا لا نقيم بها،
ونقيم القيامات فيها

ليلة القدر

السرائر مفتوحةٌ
والمرايا تخونْ
إنهم قادمونْ

رجل ذو قبعة ووحيد

رجل ذو قبعة ووحيد
منذورٌ لمراوحةٍ صاعقة
في الجمر الدبق الراجف والمرجف