ربع تعفت باللوى عهوده

رَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُهوَأَصبَحَت مُنهَجَةً بُرُودُهعُجنا بِهِ كَأَنَّنا نُعُودُه

من قال عني بأني

مَن قالَ عَنِّي بَأنِّييَومَ القِيامةَ أَخسَروَأَنَّني بِذُنُوبي

سمعت لابن بنيمان وبغلته

سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِعَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِقالوا رَمَتهُ وداسَت بالنِّعالِ عَلى

يا صاحبا في كل فن بينه

يا صاحباً في كُلِّ فَنٍّ بينهُوَسِواهُ ما بَينَ الثُّريا والثَّرىلو أن برمك خالداص يحيا لنا

تجمعت من نطف ذاته

تجمَّعَتْ من نُطَفٍ ذاتُهُحتَّى بدَا في قالبٍ فاسِدِليسَ على الله بمستنكرٍ