قالت ورمت نحوي لحظ الهازي
قالَت وَرَمَت نَحويَ لحظَ الهازيلا بُدَّ لِذي الشيب من الإِعجازِفي صَيد فؤادها القَضايا عُكِسَت
يا مدلجي ليلهم أقيموا
يا مدلجي ليلهم أقيموافقد تراءَت لنا الرسومُعُوجوا على مَعهد مُحيل
هل قهقهة الجام ورقص الحبب
هَل قَهقَهَةُ الجام وَرَقصُ الحَبَبِإِلّا لِفَمٍ مُنِحتَه ذي شَنَبِتَوَّجتُ بِهِ الكَفَّ وَما مِن عَجَبِ
أمثل قرواش يذوق الردى
أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدىيا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمامحاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف ال
ألمت حين لا ومني الهجود
أَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُوَعادَتُها التَجَنُّبُ وَالصُدودُأَلَمَّت في الدُجى فَكَأَنَّ صُبحاً
أهاجك باللوى الربع الخلي
أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّفَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّكَأَنَّ بِقِيَّةَ العَرَصاتِ فيهِ
أبى لك الله إلا رفعة الأبد
أَبى لَكَ اللَهُ إِلّا رِفعَةَ الأَبَدِوَمَوتَ شانيكَ مِن غَيظٍ وَمِن كَمَدِكَم قَد تَمَنَّت لَكَ الأَعداءُ مِن سَبَبٍ
أهاجتك أطلال الكثيب الدوارس
أَهاجَتكَ أَطلالُ الكَثيبِ الدَوارِسُفَهِجنَكَ أَم تِلكَ الظِباءُ الكَوانِسوَما هاجَ هَذا الشَوقَ إِلّا مَنازِلٌ
همو ضمنوا الوفاء فحين بانوا
هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوايَئِسنا أَن يَصِحَّ لَهُم ضَمانُوَهُم سَنُّوا خِيانَةَ كُلِّ حِبٍّ
هل تعرف الربع الذي تنكرا
هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرابَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرىإِلى الشَرى يا حَبَّذا ذاكَ الشَرى