يا نازحا حكمت علي

يا نازِحاً حَكَمَت عَليَ بِبُعدِهِ نُوَبُ الزَّمانِمَن لي بِقُربِ الدّارِ مِن

سرينا إلى الملك الدوفنيي

سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّوَلَكِنَّنا ما حَمَدنا السُّرىفَأَنزَلنا الدَّهرُ في مَنزِلٍ

توق كلامي يا ابن عمرو فإنه

تَوَقَّ كَلامي يا ابنَ عَمرو فَإِنَّهُأَسنَّةُ عارٍ لا يُبَلُّ طَعينُهافَقَد نازَعتَني العِزَّ فيكَ قَبائِلٌ

صرفت بعدلك صرف الزمان

صَرَفتَ بِعَدلِكَ صَرفَ الزَّمانِوَأَحيَت عَطاياكَ مَيتَ الكَرَمفَلا زالَ بِشرُكَ قَبلَ النَّوال

فإن كفروا نعماك فيهم فإنها

فَإِن كَفَروا نُعماكَ فيهِم فَإِنَّهادُيون تَقاضَتها الرِّماحُ الذَّوابِلُوَإِن قابَلوها بِالجُحودِ سَفاهَةً

لست من عدنان إن لم ترها

لَستُ مِن عَدنانَ إِن لَم تَرَهاكَذِئابِ القاعِ يَرعَينَ اللُّجُمكُلُّ نَشوانَ يُبادي عِطفَهُ