ومن يتخمط بالمظالم قومه

وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُوَإِن كَرُمَت فيهِم وَعَزَّت مَناصِبُهْيُخَدَّش بِأَظفارِ العَشيرَةِ خَدُّهُ

وسنورة سالمت فأرها

وَسَنورة سالمَت فَأَرهافَبَينَهُما أَبَداً هُدنَهتَدور وَفي فَمها جَوزةٌ

أيها الهادم سورا

أَيُّها الهادم سوراًهَدمُهُ عَينُ الجُنونلَيسَ يُوهي سور ذي القرنين

ويوم دجن ذي ضمير متهم

وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهم
مثل سُرور شابه عارض هَم
أَو كَسَقيم الرَأي يَقفوه النَدَم