وما فضل من كانت سريعا عداته
وَما فَضلُ مَن كانَت سَريعاً عِداتُهُوَمَن هُوَ إِن طالَبتَهُ الوَعدَ ما طِلُهْوَمَن إِنَّما مَوعودُهُ بَرقُ خُلَّبٍ
تسائلني هوازن أين مالي
تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ ماليوَهَل لي غَيرَ ما أَنفَقَتُ مالُفَقُلتُ لَها هَوازَنَ إِنَّ مالي
علام جدت فلما خفت موحية
عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةًتَعَقَّبَتكَ مِنَ البُخلِ العَقابيلُقَد قُلتَ خَيراً وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ
ذوو الأحساب أكرم مخبرات
ذَوو الأَحسابِ أَكرَمُ مُخبِراتٍوأَصبَرُ عِندَ نائِبَةِ الحُقوقِوَما اِستَخبَيتُ في رَحلٍ خَبيئاً
ولا تصفين بالود من ليس أهله
وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُوَلا تُبعِدَنْ بِالوُدِّ مِمَّن تَوَدَّدا
من كان ذا عضد يدرك ضلامته
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُإِنَّ الذَليلَ الَّذي لَيسَت لَهُ عَضُدُتَنبو يَداهُ إِذا ما قَلَّ ناصِرُه
ودعاك دعوة مرهق فأجبته
وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُعُمَرٌ وَقَد نَسِيَ الحَياةَ وَضاعافَرَدَدتَ عادِيَةَ الكَتيبَةِ عَن فَتىً
أرحني بلا إن كنت عين مصدق
أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِرَجائي يَجِدني سافِرَ الصُنعِ صانِعُفَبَردُ زُلالِ اليَأسِ أَعذَبُ مَورِداً
وما خير من لا ينفع الأهل ماله
وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُفَإِن ماتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ أَقارِبُهْكَهامٌ عَنِ الأَقصى كَليلٌ لِسانُهُ
رأيت سخي النفس يأتيه رزقه
رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُهَنيئاً وَلا يُعطي عَلى الحِرصِ جاشِعُوَكُلُّ حَريصٍ لَن يُجاوِزَ رِزقَهُ