أيها القانون

أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِولماذا أغلقوا باب ” المعالي “حجبوا ” الرَّحمة ” و” الحكمة” عنَّ

ديمقراطية العجوة

سقَطَ النَّيزَكُ ، أحْدَثَ فجوهْ
هزَّ العالَم كلَّ العالمِ .. غيَّرَ خَطْوهْ
هشَّمَ وجه الصَّرح الأكبرِ .. حطَّمَ زهوَهْ

ساهر

“دمعة على رصيف المعاناة ”
مُشكلتي ، أَوّلُها آخِرُ

رسالة إلى فرعون مصر

فرعونُ ، عقلك لم يزل مخدوعاوزمام حكمك لم يزل مقطوعامازلت يا فرعون غراً تابعًا

لا يفرحن الشامتون فإنما

لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّمايَعيشونَ بَعدَ الذاهِبينَ لَيالِياوَلا تَحسَبوا الآجالَ مِنهُم بَعيدَةً

تكاشرني كرها كأنك ناصح

تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌوَعَينُكَ تُبدي أَنَّ صَدرَكَ لي دَويلِسانُكَ لي أَريٌ وَغَيبُكَ عَلقَمٌ

أبا خالد قد هجت حربا مريرة

أَبا خالِدٍ قَد هِجتَ حَرباً مَريرَةًوَقَد شَمَّرَت حَربٌ عَوانٌ فَشَمِّرِفَإِنَّ بَني مَروانَ قَد زالَ مُلكُهُم