جاس الحمى خصم بصولة وهمه

جاسَ الحِمى خَصْمٌ بِصَوْلَةِ وَهْمهِكَذَبَتْ عليهِ ظُنونُهُ أينَ الحِمىسُمْرُ القَنا انْعَقَدَتْ على أرْكانهِ

حسد الولي الجاهل

حَسَدَ الوَلِيُّ الجاهِلُوهو الخَمولُ الغافِلُالحقُّ بادٍ لم يزلْ

تجرد من مكابرة وجحد

تَجَرَّدْ من مُكابَرَةٍ وجُحْدٍإذا أمْعَنْتَ في صُحُفِ البَوارقْوأوْصِلْ قَلبكَ المَقْطوعَ فينا

زعمت نفسك أني جاهل

زَعَمَتْ نَفْسكَ أنِّي جاهِلٌوحَريصٌ مالَ قَلْباً للعَرَضْأو كأقْوامٍ غُروراً جَهِلوا السِّ

ما بال قوم ترى للغير مقدرة

ما بالُ قومٍ ترى للغيرِ مقْدرَةًضلُّوا بل الغيرُ في الأَحْوالِ مقْدُورُسُقماً لقد عَبَدوا الأَغْيارَ فانْقَطَعوا

عملاء

الملايين على الجوع تنام ،
وعلى الخوف تنام ،
وعلى الصمت تنام ،