هذا ابن سام وبنت حام
هَذا اِبن سام وَبنت حامشَعبهما اليَوم ذو التِئامقَد أَظَهرَا في الوَرى اِزدِواجاً
أبو سليمان داود بن بنكلة
أَبو سُلَيمان داود بن بنكلةقَد فاقَ في الحَجم حَذقاً كُلَّ حجاموَزانَ ذاكَ بِصَوت لا يُجاوزه
كفرا بعلمك يا ابن رستم كله
كفرا بعلمك يا ابن رُستُم كلِّهوَبِما حَفظت سِوى الكِتاب المُنزللَو كُنت يونس في دَوائر نَحوِهِ
ومنارة في زي صاحبها
وَمَنارة في زيِّ صاحِبهاوَسَخاً تَراها رثة قذرهسَوداء منتنة فتحسبها
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنىأَو الصدق لي في الوَعد أَو طَلَب العُذرفَما لي تُقى يَحيى وَلا حلم يوسف
متى أبصرت شمسا تحت غيم
مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيمتَرى المرآة في كَفِّ الحَسوديُقابلها فَيَلبَسُها غِشاءً
ورب ليل باتت عساكره
وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُتَحملُ في الجَو سود راياتِلامِعَةً فَوقَها أَسِنَتَها
إن سليما وإن ظرفا
إنَّ سليماً وَإِنَّ ظَرفاًوَإِنَّ جريالَهُ شمولانَعيمُ دُنيا وَكُلُّ دُنيا
أقول وقد صاح ابن دأية غدوة
أَقولُ وَقَد صاحَ اِبنُ دَأيَة غدوَةًبِبُعدِ النَوى لا أَخطَأَتكَ الشَبائِكُأَفي كُلِّ يَومٍ رائِعي أَنتَ رَوعَة
تقضاك دهرك ما سلفا
تَقَضّاكَ دَهرُكَ ما سَلَّفاوَكَدَّرَ عَيشَكَ بَعدَ الصَفافَلا تُنكِرَنَّ فَإِنَّ الزَمانَ