هذا ابن سام وبنت حام

هَذا اِبن سام وَبنت حامشَعبهما اليَوم ذو التِئامقَد أَظَهرَا في الوَرى اِزدِواجاً

متى أبصرت شمسا تحت غيم

مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيمتَرى المرآة في كَفِّ الحَسوديُقابلها فَيَلبَسُها غِشاءً

ورب ليل باتت عساكره

وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُتَحملُ في الجَو سود راياتِلامِعَةً فَوقَها أَسِنَتَها

إن سليما وإن ظرفا

إنَّ سليماً وَإِنَّ ظَرفاًوَإِنَّ جريالَهُ شمولانَعيمُ دُنيا وَكُلُّ دُنيا

أقول وقد صاح ابن دأية غدوة

أَقولُ وَقَد صاحَ اِبنُ دَأيَة غدوَةًبِبُعدِ النَوى لا أَخطَأَتكَ الشَبائِكُأَفي كُلِّ يَومٍ رائِعي أَنتَ رَوعَة

تقضاك دهرك ما سلفا

تَقَضّاكَ دَهرُكَ ما سَلَّفاوَكَدَّرَ عَيشَكَ بَعدَ الصَفافَلا تُنكِرَنَّ فَإِنَّ الزَمانَ