يا وجه من لا يرتجى نيله
يا وَجهَ مَن لا يُرتَجى نَيلُهُوَلَستُ بِالآمِنِ مِن ضَيرِهِكَأَنَّهُ القِردُ إِذا ما مَشى
ذهب الفرزدق بالفخار وإنما
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّماحُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِوَلَقَد هَجا فَأَمَضَّ أَخطَلَ تَغلِبٍ
أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى
أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدىلأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدواسَيَذهَبُ ما ضُمَّت عَلَيهِ أَكُفُّهُمُ
نواضر غلبا قد تدانت رءوسها
نَواضِرَ غُلباً قَد تَدانَت رُءوسُهامِنَ النَبتِ حَتّى ما يَطيرُ غُرابُهاتَرى الباسِقاتِ العُمَّ فيها كَأَنَّها
فما بلغت حتى حماها كلالها
فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُهاإِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّداتَشابَهتُما حِلماً وَعَدلاً وَنائِلاً
أتظن يا إدريس أنك مفلت
أَتَظُنُّ يا إِدريسُ أَنَّكَ مُفلِتٌكَيدَ الخَليفَةِ أَو يَقيكَ فِرارُفَليَأتِيَنَّكَ أَو تَحُلَّ بِبَلدَةٍ
سيحشر يعقوب بن داود خائبا
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباًيَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُخِيانَتُهُ المَهدِيَّ أَودَت بِذِكرِهِ
غدر ابن جرموز بفارس بهمة
غَدرُ اِبن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍيومَ اللّقاءِ وكان غير معرّدِيا عمرُو لَو نبّهتهُ لَوجدتهُ
أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُهافيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِأَنعى إِلَيكَ قُلوباً طالَما هَطَلَت
أيا بطليوس يا كلباً لعيناً
أيا بطليوس يا كلباً لعيناًويا نسل الطغاة الأرذليناأتتك حماة دين الله حقاً