قد مر يومان وهذا الثالث
قد مر يومان وهذا الثالث
هذا الذي يبحث فيه الباحث
هذا الذي يلهثُ فيه اللاهثُ
ولم أر يا ظلامة الدين مثلنا
ولم أَر يا ظلامةَ الدين مثلناأَشدَّ عَويلاً حين يَفترِقانِيُبَيِّنُ طَرفانا بما في نُفُوسنا
أصبح القوم قهوة
أًصبَحَ القَومُ قَهوَةًفي الأَبارِيقِ تُحتَذَىمشن كُمَيتٍ مُدامَةً
أبا منذر جازيت بالود سخطة
أَبَا مُنذرٍ جازيتَ بِالوِدِّ سُخطةًفَمَاذا جَزاءُ المُبغِضِ المتَبَغِّضِفجازَيَتهُ في ذا المِثَالِ كَرامَةً
مطالب دنياه بإتعاب نفسه
مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِكَوَرَّادِ مَاءٍ مِن أُجَاجٍ مُكَدَّرِفَمَا ازدادَ شُرباً مِنهُ إلاَّ أَثابَهُ
تأييت منهن المصير فلم أزل
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَلأُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعاتَرَبَّيتُهُ لَم أَلهَ عَن ثَغَباتِهِ
كأن ابن مزنتها جانحا
كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاًفَسيطٌ لَدى الأُفُقِ مِن خِنصِرِ
لمن ليل بذي جشم طويل
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُلِمَن قَد شَفَّهُ همٌّ دَخيلُوما ظُلمُ أمرئٍ في الجِيدِ غُلٌّ
يا رب من يبغض أذوادنا
يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنارُحنَ عَلى بَغضائِهِ وَاِغتَدَينَ
وتقي إذا مست مناسمها الحصى
وَتَقي إِذا مَسَّت مَناسِمُها الحَصىوَجَعاً وَإِن تُزجَر بِهِ تَتَرَفَّعِوَمَتاعِ ذِعلِبَةٍ تَخُبُّ بِراكِبٍ