يا ناقدا لكلام ليس يفهه
يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُمَنْ لَيْسَ يَفْهَم قُلْ لي كَيْفَ يَنْتَقِدُيا صَاعِداً في وُعُورٍ ضَاقَ مَسْلَكُها
وكم من طواغيت يجر زمامها
وكَمْ مِنْ طَواغِيتٍ يَجُرُّ زِمامَهاجَهُولٌ باِسْمِ الشَّرْعِ في الفَلَواتِيَجيء بألْفاظِ النُّذورِ وتَارَةً
جان دمو
أدرد
بقصائد صلعاء
تسير متعثرة وحافية
قال كم صانع الزمان حميرا
قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراًيَتَخطّونَ فَوقَ بُسُطِ الحَريرِقُلتُ لَن تَشتَفي بِذَمّ أُناسٍ
يا من تدين وهو في
يا مَن تَديَّن وهوَ فيمَحضِ الحقيقةِ كافِرولِمَوطئٍ من حافِرٍ
أى سهم راشه الدهر إلى
أَى سُهمٍ راشَه الدَّهرُ إِلىورَمانِي فَرَسَا فِي مُهجَتِيوعلَى صَرحِ نُبوغٍ قد سَطا
زارني ممرضي فلم يرمني
زارَنِي مُمَرِّضِي فلم يَرَمِنِّيفوقَ فَرشِ السَّقَامِ شَيئاً يَرَاهقال لِي أينَ أنتَ قُلتُ التَمِسنِي
يا رئيسا نخاله مرؤوسا
يَا رئيساً نَخالُه مَرؤُوسَارَغمَ أكتافٍ تَحمِلُ البَرنُوسابُومَةَ الشُّؤمِ والخرابِ إلى مَا
هنيئا بأمس الأمس إذ ضاع لي حقي
هنِيئا بأَمسِ الأمسِ إذ ضَاع لِي حَقِّيوقد نِلتَ ما قَد نِلتَ في قَصَبِ السَّبقِإذا مَا سقَى رَاحا وأردَف مِثلَها
انظر مغنية العجائز إذ شدت
انظُر مُغنّيةَ العَجائِز إِذ شدَتوالأسوَدَ الجاثِي بصَوتِه يَزعَقُفكأنها وكأنَّه بإزائِهَا