بضع وخمسون مرت

بِضْعُ وخَمْسُونَ مَرَّتْعَلَيْكَ يا بْنَ عَلِيِّفما صَنَعْتَ وَمَاذَا

عصى أبو العالم وهو الذي

عَصَى أَبُو العالَمِ وَهْو الَّذيمن طِينَةٍ صَوَّرَهُ اللهُوأَسْجَدَ الأَمْلاكَ مِنْ أَجْلِهِ

تعاضدتم بغيا لنشر المظالم

تَعَاضَدْتُمُ بَغْياً لِنَشْر الْمَظالِمِوقُمْتُمْ لِدَفْعِ الْحَقِّ لا عَنْ تَكاتُمِوَرَاغَمْتُمُ الدِّينَ الْحَنيفَ وَصُلْتُمُ

أكؤوس مترعات من عقار

أكُؤُوسٌ مُتْرَعاتٌ منْ عقارِمُزِجَتْ بالظَّلْمِ منْ ذِي الاِحْوِرارِأَمْ نِظامٌ مِنْ أَخِي الإحسْانِ مَنْ

الجواب الذي أراه صوابا

الْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباًيَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِأنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّا

يجاهرني العدو بكل نكر

يُجاهِرُني الْعَدُوُّ بِكُلِّ نُكْرٍويَنْصُرُ مَنْ أصادِقُهُ الأَعادِيويُبْعِدُني الْقَريبُ بلا احْتِشامٍ