وخل أتى التدخين زهوا ونشوة
وخِلٍّ أتَى التّدخينَ زهواً ونشوةًوقد كَان ذا نشقَ السَّحيقِ المُصَدَّعفقلتُ عفَاك اللهُ من نَشقِ نفحَةٍ
أتى محلل دم مفضلا
أتَى مُحلِّلُ دمٍ مُفضَّلاَفشكَّهُ بالمِحقَنِ المصَّاصِفانكَسرَ المِحقنُ في عُروقِه
آل مراكش لقد غشكم محتسب
آلَ مُراكشٍ لقد غَشَّكُم مُحتَسِبٌ أنتمُ على العِلمِ بِاسمِهسَعَّرَ المُبتاعاتِ طُرّاً وما عَرَّ
بربك هل أبصرت أسخف من عقلي
بَربِّكَ هل أبصَرتَ أسخفَ مِن عَقلِيوهل فوقَ وجهِ الأرضِ مِن أحمَقٍ مِثليوكم أدَّعي عِلما وحُسنَ ثقافَةٍ
ما بال عينيه قد التقيتا
ما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتابوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَىفقلتُ مَن هَذا ولا تَشتاطُ
بهجوك يا بياز أرضي أحبتي
بِهجوِكَ يَا بيَازُ أُرضِي أحِبَّتيولكنَّ شِعري عندَ ذكرِكَ يَسخَطُفأرضَيتُ شعرِي نَابذا لك إِنه
حذرته لو ينفع التحذير
حذَّرتُه لو يَنفَعُ التَّحذيرُلكن كذا يَجني الرُّدى مَغرُورُوكذا يُلاقي الآثمونَ جزاءهُم
قال اسمه مفضل
قالَ اسمُه مُفَضَّلُوفضلُه كَبيرُقلتُ على مَن فَضًَّلو
إن هتلير الضحايا
إنَّ هِتليرَ الضَّحَاياصاحَ مَا بينَ البَرَاياالمَزايا في الرَّزايَا
مر عام وأنتض يا صاح صاح
مَرَّ عامٌ وأنتض يا صاحِ صَاحِومعَ الرَّاحِ لم تَعُد في كِفاحٍقد شرِبتُ المدامُ دهرا طويلاً