هذا مقال سمج
هَذا مَقالٌ سَمِجُعَلَيكَ فيهِ حَرَجُتَقتُلُني ظُلماً وَلَم
أما المكاس فشيء لست أعرفه
أَمّا المِكاسُ فَشَيءٌ لَستُ أَعرِفُهُوَالحَمدُ لِلَّهِ في فِعلٍ وَلا راحِهاتيكَ أَنفي بِها هَمّي وَذا أَمَلي
إذهب نجوت من الهجاء ولذعه
إِذهَب نَجَوتَ مِنَ الهِجاءِ وَلَذعِهِوَأَما وَلَثغَةِ رَحمَةَ اِبنِ نَجاحِلَولا فُتورٌ في كَلامِكَ يُشتَهى
عاج الشقي على دار يسائلها
عاجَ الشَقِيُّ عَلى دارٍ يُسائِلُهاوَعُدتُ أَسأَلُ عَن خَمّارَةِ البَلَدِلا يُرقِئُ اللَهُ عَينَي مَن بَكى حَجَراً
وكنت أخي بالدهر حتى إذا نبا
وَكُنتَ أَخي بِالدَّهر حَتّى إِذا نَبانبوتَ فَلَمّا عادَ عُدتَ مَعَ الدَّهرفَلا يَومَ إِقبال عددتُك طائِلا
يجيلون عن ليل بهيم ظنونهم
يُجيلون عَن لَيل بَهيمٍ ظُنونَهُمفَإِن قالَ جَلّى اللَّيلُ عَنهُم سَمادِرَهوَإِن زالَ وَالأَمرُ البَعيد وَجدتَه
مررت بهيثم بن عدي يوما
مَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماًوَقِدماً كُنتُ أَمنَحُهُ الصَفاءَفَأَعرَضَ هَيثَمٌ لَمّا رَآني
لولا الأمير وأن العذر منقصة
لَولا الأَميرُ وَأَنَّ العُذرَ مَنقَصَةٌوَالعارُ بِالعُذرِ عِندي أَقبَحُ العارِجاءَت بِخاتَمِها مِن عِندِ خَمّارٍ
أجارة بيتينا أبوك غيور
أَجارَةَ بَيتَينا أَبوكِ غَيورُوَمَيسورُ مايُرجى لَدَيكِ عَسيرُوَإِن كُنتِ لا خِلماً وَلا أَنتِ زَوجَةٌ
بما أهجوك لا أدري
بِما أَهجوكَ لا أَدريلِساني فيكَ لا يَجريإِذا فَكَّرتُ في عِرضِ