أضجرني الناس يقولون تب
أضجَرَني الناسُ يقولون تبمالي وللناسِ وما شانيهإن كنتُ للنار فما حيلتي
أعوذ بالله من ألي سفة
أَعوذُ بِاللَهِ مِن أُلي سَفَةٍأَن يَعرِفوا عِلَّةَ الضَلالِ تُزَحيُسقَونَ راحاً لَهُم مُعَتَّقَةً
سمتك أمك دينارا وقد كذبت
سَمَّتكَ أُمُّكَ ديناراً وَقَد كَذَبَتلَو كُنتَهُ لَم تَكُن حَمّالَ أَدناسِمُمَزَّجاً مِن دَنايا خالَطَت وَسَخاً
وخل كنت عين الرشد منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُوَمُستَمِعا إِذا ذَكَروا سَميعاأَطاف بغَيّة فَنهيت عَنها
يا أبا جعفر لكم من نعيم
يا أَبا جَعفَر لَكَم من نَعيمعادَ في أَهله بَلاءً وَبوساإِعلَمن عَن تَيَقّن وَاِختِبار
يا معشر البصراء لا تتطرفوا
يا معشرَ البصراء لا تتطرفواجيشي ولا تتعرضوا لنكيريردُّوا عليّ الحارثيِّ فإنه
إذا سقى الله مرجوا لنائبة
إِذا سَقى اللّهُ مرجُوّا لِنائِبةوَبلاً فَلا سُقيت أَطلالُك المطراكُن كَيفَ شِئتَ عَدَتني عَنكَ واحِدَةٌ
لما تبدى الصبح من حجابه
لَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِكَطَلعَةِ الأَشمَطِ مِن جِلبابِهِوَاِنعَدَلَ اللَيلُ إِلى مَآبِهِ
ربع البلى أخرس عميت
رَبعُ البَلى أَخرَسُ عِمّيتُمُستَلَبُ المَنطِقِ سِكّيتُأَعارَهُ حيرَتَهُ عاشِقٌ
ما من صديق وإن تمت صداقته
ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُيَوماً بِأَنجَحَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِإِذا تَعَمَّمَ بِالمِنديلِ مُنطلِقاً