أنعت كلبا لقن النحاس

أَنعَتُ كَلباً لَقِنَ النُحاسِمَحسورَ أَقطارِ شُؤونِ الراسِيُديرُ في وَقبَينِ ذا حِماسِ

أقول للقانص حين غلسا

أَقولُ لِلقانِصِ حينَ غَلَّساوَالصُبحُ في النِقابِ ما تَنَفَّسايَقودُ كَلباً لِلطَرادِ أَطلَسا

كيف أصبحت لا عدمت صباحا

كَيفَ أَصبَحتَ لا عَدِمتَ صَباحاًصالِحاً يا مُحَمَّدُ اِبنَ قُرَيشِأُنسَ نَفسي كَيفَ اِستَجَزتَ اِطِّراحي

أنعت كلبا مرهفا خميصا

أَنعَتُ كَلباً مُرهَفاً خَميصاذا شِيَةٍ ما عَدِمَت وَبيصاتَخالُ في أَجفانِهِ فُصوصا

من كان لو لم أهجه غالبا

مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباًقامَ بِهِ شِعري مُقامَ الشَرَفيَقولُ قَد أَسرَفتَ في شَتمِنا

حي أجساد جبل بدنات

حَيِّ أَجساد جَبُّل بدناتفيهن دَبيب رِكابيحَيِّ حانوتَه بِناحِيَة الكَر