في كفه من اليراع
في كفِّه من اليَراعِ ذابلٌ مزَعزَعُرُوعُ الزمانِ أبداً
يا من يقلب طومارا ويلثمه
يا مَن يُقَلِّبُ طوماراً وَيَلثُمُهُماذا بِقَلبِكَ مِن حُبِّ الطَواميرِفيهِ مَشابِهُ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِ
وعدن بقرقار الهدير كأنما
وَعُدنَ بِقرقارِ الهَديرِ كَأَنَّماشَرِبنَ حُمَيّا أَو بِهِنَّ جُنونُفَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حمائِماً
اليوم أنكص إبليس على عقبه
اليوم أَنْكَصَ إِبليسٌ عَلَى عَقِبِهْمُبَرَّءاً سَبَبُ الغاوينَ من سَبَبِهْواسْتَيْقَنَتْ شِيَعُ الكفَّارِ حَيْثُ نَأَتْ
سئلوا فأبوا فلقد بخلوا
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوافَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلواأَبَكَيتَ عَلى طَلَلٍ طَرَباً
أحارث بن عمر وقد وليت ولاية
أَحَارث بْنُ عُمَرٍ وَقَدْ ولِيتَ ولايةًفَكُنْ جِرْذاً فِيها تَخُونُ وَتَسْرِقُوَبَاهَ تَمِيماً بِالْغِنَى إِنَّ لِلْغِنى
من يدي أهيف الشمائل بالخال
من يَديَ أهيفِ الشمائلِ بالخال له نونُ صدغِه منقوطُيتثنّى سكرانَ من خمرةِ التّي
أبعد الخيل أركبها ورادا
أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداًوَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِرُزِقتُ بُغَيلَةً فيها وِكَالٌ
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُلا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِأبصَرتُ قَصراً له عَينٌ يُقَلِّبُها
يا أبا الفضل هيجتك الديار
يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الدِيارُوَرَواحٌ بِفُرقَةٍ وَاِبتِكارُكَم وَكَم نَظرَةً نَظَرتُ بِعَيني