لقد خاصمتني دهاة الرجال
لَقَد خَاصَمَتنِي دُهَاةُ الرِّجَالِوَخَاصَمتُهَا سَنَةً وافِيَهفَمَا أدحضَ اللهُ لي حُجَّةً
وكنا نرجي من إمام زيادة
وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةًفَزَادَ الإمامُ المُصطَفَى في القلانِسِتَرَاها عَلَى هَامِ الرِّجالِ كأنَّها
سعي شفى بالمنى قبل انتها أمده
سَعيٌ شَفى بالمُنى قبل انتها أَمَدِهْويوْمُ سَعدٍ أَرانا الفتحَ قَبلَ غدِهْبمقدِمٍ والقنا مِلءُ الفضاءِ بِهِ
لن تستطيع لأمر الله تعقيبا
لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبافَاِستَنجِدِ الصَبرَ أَو فَاِستَشعِرِ الحوباوَاِفزَع إِلى كَنَفِ التَسليمِ وَاِرضَ بِما
لنا إمام ثقيل
لَنا إِمامٌ ثَقيلٌخَفيفُ روحِ الصَلاةِيَظَلُّ يَركُضُ فيها
من رام هجو علي
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّفَشِعرُهُ قَد هَجاهُلَو أَنَّهُ لِأَبيهِ
أبا مسلم ما طول عيش بدائم
أَبا مُسلِمٍ ما طُولُ عَيشٍ بِدائِمِوَلا سالِمٌ عَمّا قَليلٍ بِسالِمِعَلى المَلِكِ الجَبّارِ يَقتَحِمُ الرَدى
ونبئت قوما بهم جنة
وَنُبِّئتُ قَوماً بِهِم جِنَّةٌيَقولونَ مَن ذا وَكُنتُ العَلَمأَلا أَيُّها السائِلي جاهِداً
على واسط من ربها ألف لعنة
عَلى واسِطٍ مِن رَبِّها أَلفُ لَعنَةٍوَتِسعَةُ آلافٍ عَلى أَهلِ واسِطِأَيُلتَمَسُ المُعروفُ مِن أَهلِ واسِطٍ
قوم زناة ما لهم دراهم
قوم زناة ما لهم دراهمُ
جذرهم الثُّمام والخَمَاخِمُ
أنذل من تجمعه المواسمُ