ألا أبلغا عني الإمام رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي الإِمامَ رِسالَةًرِسالَةَ ناءٍ عَن جَنابَيهِ شاحِطِبِأَنَّ اِبنَ وَهَبٍ حينَ يَشحَجُ شاحِجٌ
وذي حسد يغتابني حين لا يرى
وَذي حَسَدٍ يَغتابُني حينَ لا يَرىمَكاني وَيُثني صالِحاً حينَ أَسَمعُتَوَرَّعتُ أَن أَغتابَهُ مِن وَرائِهِ
لئن كنت لا تولي يدا دون إمرة
لَئِن كُنتَ لا تولي يَداً دونَ إِمرَةٍفَلَستَ بِمولٍ نائِلاً آخِرَ الدَهرِفَأَيُّ إِناءٍ لَم يَفِض عِندَ مَلئِهِ
خرجت مبكرا من سر من را
خَرَجتُ مُبَكِّراً مِن سُرَّ مَن راأُبادِرُ حاجَةً فَإِذا عُمَيرُفَلَم أَثنِ العِنانَ وَقُلتُ أَمضي
تشبهت بالأعراب أهل التعجرف
تشبهت بالأعراب أَهل التعجرففدل على فحواك قُبح التكلفلسان نباطي البيان صرفته
مالي رأيتك لست تثمر طيبا
مالي رَأَيتُكَ لَستَ تُثمِرُ طَيِّباًعَذباً وَأَصلُكَ هاشِمِيُّ المَغرِسِحَتّى كَأَنَّكَ نِقمَةٌ في نِعمَةٍ
ما كنت إذ طلبت يداي بك الغنى
ما كُنتُ إِذ طَلَبَت يَدايَ بِكَ الغِنىإِلّا كَطالِبِ خُطبَةٍ مِن أَخرَسِوَالمَجدُ يُفسِدُهُ اللَئيمُ بِلُؤمِهِ
تمت مقابح وجهه فكأنه
تَمَّت مَقابِحُ وَجهِهِ فَكَأَنَّهُطَلَلٌ تَحَمَّلَ ساكِنوهُ فَأَوحَشالَو كانَ لِاِستِكَ ضيقُ صَدرِكَ أَو لِصَد
دع عنك رسم الديار
دَع عَنكَ رَسمَ الدِيارِوَدَع صِفاتِ القِفارِوَعَدِّ عَن ذِكرِ قَومٍ
تسمع لدعوة ناء غريب
تَسَمَّعْ لِدَعْوَةِ ناءٍ غَرِيبِكَثيرِ الدُّعاءِ قليلِ المُجِيبِيَهيمُ إِلَيْكَ بِهَمٍّ شُجاعٍ