مهدت له ودي صغيرا ونصرتي
مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتيوَقاسَمتُهُ مالي وَبَوَّأتُهُ حِجريوَقَد كانَ يَكفيهِ مِنَ العَيشِ كُلِّهِ
يا ركبتي خزر وساق نعامة
يا رُكبَتي خَزرٍ وَساقَ نَعامَةٍوَزَبيلَ كَنّاسٍ وَرَأسَ بَعيرِيا مَن أُشَبِهُها بِحُمّى نافِضٍ
إذا رأيت بني وهب بمنزلة
إِذا رَأَيتَ بَني وَهبٍ بِمَنزِلَةٍلَم تَدرِ أَيُّهُمُ الأُنثى مِنَ الذَكَرِقَميصُ أُنثاهُمُ يَنقَدُّ مِن قُبُلٍ
وباتت قدرنا طربا تغني
وَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّيعَلانِيَةً بِأَعضاءِ الجَزورِ
يا أبا سعد قوصره
يا أَبا سَعدِ قَوصَرَهزانِيَ الأُختِ وَالمَرَهلَو اراهُ مُجَبِّياً
إن ابن طوق وبني تغلب
إِنَّ اِبنَ طَوقٍ وَبَني تَغلِبٍلَو قُتِّلوا أَو جُرِّحوا قَصرَهلَم يَأخُذوا مِن دِيَةٍ دِرهَماً
إن بني طوق لأعجوبة
إِنَّ بَني طَوقٍ لَأُعجوبَةٌتَحارُ في وَصفِهِمُ الفِكرَهأَبوهُمُ أَسمَرُ في لَونِهِ
لولا تكون ككاتب لك ربعة
لَولا تَكونُ كَكاتِبٍ لَكَ رَبعَةٌيَقضي الحَوائِجَ مُستَطيلَ الراسِلَم تَغدُ بِالمَلبونِ عِندَ فِطامِهِ
أبا نصير تحلحل عن مجالسنا
أَبا نُصَيرٍ تَحَلحَل عَن مَجالِسِنافَاِنَّ فيكَ لِمَن جاراكَ مُنتَقَصاأَنتَ الحِمارُ حَروناً إِن رَفَقتَ بِهِ
يا معشر الأجناد لا تقنطوا
يا مَعشَرَ الأَجنادِ لا تَقنَطواخُذوا عَطاياكُم وَلا تَسخَطوافَسَوفَ يُعطيكُم حُنَينِيَّةً