عذيري من العشرين يغمزن صعدتي
عَذيري مِنَ العِشرينَ يَغمِزنَ صَعدَتيوَمِن نُوَبِ الأَيّامِ يَقرَعنَ مَروتيوَمِن هِمَمٍ أَوجَدنَني في عَشيرَتي
خذوا نفثات من جوى القلب نافث
خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِدَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِلَقَد كُنَّ مِن قَبلِ البَواحِثِ نُزَّعاً
ما عند عينك في الخيال الزائر
ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِأَطُروقُ زَورٍ أَم طَماعَةُ خاطِرِباتَ الكَرى عِندي يُزَوِّرُ زَورَةً
ولقد مررت على ديارهم
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُوَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُفَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ
على أي غرس آمن الدهر بعدما
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَمارَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِذَوى قَبلَ أَن تَذوي الغُصونُ وَعَهدُه
لعل الدهر أمضى منك غربا
لَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَرباوَأَقوى في الأُمورِ يَداً وَقَلباوَمُقلَتُهُ إِذا لَحَظَت حُسامي
لا لوم للدهر ولا عتابا
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتاباتَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابىصَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا
ألا حيها رب العلى من غوارب
أَلا حَيِّها رَبَّ العُلى مِن غَوارِبِتَعَرَّقُني بَينَ العُلى وَالمَطالِبِوَما لي وَلِلآمالِ مِن دونِها القَنا
كربلا لا زلت كربا وبلا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلاما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفىكَم عَلى تُربِكِ لَمّا صُرِّعوا
انظر إليه وفي التحريك تسكين
انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُكأنّما التَقَمَتْ عنه التّنانينُيا لَيتَ شِعري إذا أومى إلى فَمِهِ