قد أدبر الليل عنا فا حد بالإبل
قد أدبر الليل عنا فا حدُ بالإبلوإن كفاها صرير البيض والأسليخرجن من أيمن الوادي واشمله
متهلل والبدر فوق جبينه
مُتَهَلِّلٌ والبَدْرُ فوْقَ جَبِينهِيَلقاكَ بِشْرُ سَماحِهِ من دُونِهِوالدّينُ والدّنْيا جَميعاً والنّدَى
يا خير ملتحف بالمجد والكرم
يا خَيرَ مُلتَحِفٍ بالمجدِ والكَرَمِوأفضَلَ النّاسِ من عُرْبٍ ومن عجَمِيا ابنَ السَّدَى والنّدى والمعْلُواتِ مَعاً
قولا لمعتقل الرمح الرديني
قُولا لمُعتقِلِ الرُّمحِ الرُّدَينيِّوالمُرْتَدي بالرّداءِ الهِنْدُوانيِّضَعِ السّلاحَ فهل حُدّثتَ عن رَشَإٍ
يا ذا البديهة في المقال أما كفت
يا ذا البَديهَةِ في المقالِ أما كَفَتْبَدَهَاتُ هذا النّقضِ والإبرامحُكْمٌ يُجَلّي غيبَ كلّ مُلِمّةٍ
هل تملك الدار رجع سائلها
هل تملك الدار رجعَ سائلهاوتقبلُ النفس عذل عاذلهادار لوحشيةُ النصيف إذا
لا يطعم البيض إلا رأس ذي صيد
لا يَطعَمُ البِيضُ إلاّ رأسَ ذي صَيَدٍأو ساقَ أدماءَ فيها النِّقْيُ بُنيانُفهنّ للكُومِ في رأسِ القِرى عُقُلٌ
أما والمذاكي يلكن الشكم
أما والمَذاكي يَلُكْنَ الشُّكُمْوضَرْبِ القَوانسِ فوقَ البُهَمْوَوَقْعِ الصِّعادِ وحَرِّ الجِلادِ
طيلسان لو كان لفظا إذا ما
طَيلَسانٌ لَو كانَ لَفظاً إِذا ماشَكَّ خَلقٌ في أَنَّهُ بُهتانُفَهوَ كَالطورِ إِذ تَجَلّى لَهُ الل
نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةًإِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِوَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةً