يا حبذا فوق الكثيب الأعفر

يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِرَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِوَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ

ولاحت لنا أبيات آل محرق

وَلاحَت لَنا أَبياتُ آلِ مُحَرِّقٍبِها اللُؤمُ ثاوٍ لا يَروحُ وَلا يَغدوخِيامٌ قَصيراتُ العِمادِ كَأَنَّها

حططت المكارم عن عاتقي

حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقيوَجَرَّدَني الذُلُّ عَن مَحتِديوَإِلّا فَلا أَمَّني النازِلونَ

ما زلت في سكري أجمش كفها

مَا زِلْتُ فِي سُكْرِي أُجَمِّشُ كَفَّهَاوَذِرَاعَهَا بِالْقُرْصِ وَالآثَارِحَتَّى تَرَكْتُ أَدِيْمَهَا وَكَأَنَّمَا

إن مظلومة التي

إن مظلومةَ التيزوِّجَتْ مِنْ أبي عُمَرْولدَتْ لَيْلَةَ الزفا

أغار على ثراك من الرياح

أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِوَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِوَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتي

بعادا فليت اليم دونك أزبدا

بَعاداً فَليتَ اليَمَّ دونَكَ أَزبَداوَلَيتَ مَكانَ الطَوقِ مِنكَ المُهَنَّداأَعَذلاً عَلى أَن أُصحِبَ الجودَ مِقوَدي