حذار فإن الليث قد فر نابه
حَذارِ فَإِنَّ اللَيثَ قَد فَرَّ نابُهُوَقَد أَوتَرَ الرامي المُصيبُ وَأَنبَضاأُسَرُ بِمَن أَرجا إِلى اليَومِ يَومَهُ
كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفها
كَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِهامَعَ الهَلوكِ فَلَم أَرفَع بِها راساوَكَيفَ يَقبَلُ رِفدَ الناسِ مُحتَمِلاً
في كل يوم مودات مطلقة
في كُلِّ يَومٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَةٌقَد كانَ أَنكَحِنيها الدَهرُ مَغرورايُطَيِّبُ النَفسَ عَن قَطعي عَلائِقَها
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكريإِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِوَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌ
يطيل المكث في الإصطبل حتى
يطيل المكث في الإصطبل حتىيرى أير الحمار إذا اسبطرافيمرسه ويكثرُ قول طوبى
أرى ماء وجه المرء من ماء عرضه
أَرى ماءَ وَجهِ المَرءِ مِن ماءِ عِرضِهِفَحِذرَكِ لا يَقطُر عَلى العارِ قاطِرُهفَإِن أَنتَ لَم تَستَبقِ بِالصَونِ بَعضَه
إذا ضافني هم أمل طروقه
إِذا ضافَني هَمٌّ أَمَلُّ طُروقَهُبِبَعضِ اللَيالي أَو أَضيقُ بِهِ صَدراوَلَم أَرَ لي ما يَطرُدُ الهَمَّ مِثلَهُ
بغى الذلان غايتنا وأنى
بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّىيُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِوَأَهتَكُهُم لِكُلِّ خِباءِ نَقعٍ
تريك مرور الليالي العبر
تُرِيْكَ مُرُورُ اللَّيَالِي العِبَرْوَلِلْوِرْدِ فِي كُلِّ حَالٍ صَدَرْسَحَبْتُ عَلَى الدَّهْرِ ذَيْلَ الشَّبَابِ
متبرم بغنائه
مُتَبَرِّمٌ بغِنائِهِمستعذِبٌ لعَذَابِهِهَجَرَ العميدَ تعمُّداً