بالذي ألهم تعذي
بالذي ألْهَمَ تعذيبي ثناياكَ العذاباوالذي صيَّرَ حظّي
إن الفتى الكردي في لواطه
إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْوفي الذي يُذكرُ من إِفراطِهْإذا خلا جُرِّدَ من رباطِه
أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقاوأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقالمّا أُريقَ الدمعُ في وَجَناتها
وعديني بموعد
وعديني بموعدٍوامطلي ما حييتِ بهْودعيني أفوزُ من
بيني وبينك طول الليل والأرق
بيني وبينكَ طولُ الليلِ والأرقُوالشعرُ والحبرُ والأقلامُ والورقُوَحَرُّ صدرٍ لو أنَّ البحرَ ضُمِّنَ ما
قويق على الصفراء ركب جسمه
قويق على الصفراءِ ركِّبَ جسمُهُرُباه بهذا شُهَّدٌ وحدائقُهْفإن جَدَّ جِدُّ الصيفِ غادر جسمَهُ
يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع
يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُفما بكاءُ الفتى ما ليس يُرْتَجَعُمن ماتَ فات تقنعْ فذا مَثَلٌ
لنا الرقتان لنا واسط
لنا الرقّتان لنا واسطفلا كان وجٌّ ولا ناعِطوذاك الفراتُ لنا والبليخُ
كأن آذريونها
كأنَّ آذريونَهامن فوقِ تلك القُضُبِخيامُ مسكٍ فوقها
قف الركب العجال قف
قفِ الركبَ العجالَ قفِنلمَّ بساكني النَّجَفِنلمَّ بروضةٍ أكْرِمْ