ألم يبلغك أن الحي كلبا
أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباًأَرادوا في عَطيَّتِكَ إِرتِداداوَقالوا إِنَّها صُهبٌ وَوُرقٌ
أحسنت ظني بأهل دهري
أحسنت ظني بأهل دهريفحسن ظني بهم دهانيلا آمن الناس بعد هذا
تفكرت في الأديان جد محقق
تَفَكَّرتُ في الأَديانِ جِدّ مُحَقّقفَأَلفَيتُها أَصلاً لَهُ شَعبٌ جَمّافَلا تَطلُبَن لِلمَرءِ ديناً فَإِنَّهُ
ما للغواني من رأين برأسه
ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِيَقَقاً مَلَلنَ وِصالَهُ وَشَنَينَهُوَإِذا عِذارُ المَرءُ قَلَّ قَتيرُهُ
مؤثر عمران عيش
مؤثرٍ عمران عيشٍيترك الكيس خرابا
رب من أهدى لنا شغلا
رَبّ مَن أَهدى لَنا شغلاًلَم يحقّ إِلَّا بِهِ الشُّغُلدائِباً يَسعى لِيَنقُضها
وكيف لا يرهب المنية من
وكيف لا يرهب المنية منتقطر الحاضه منياتمقرطاً دهرا العقارب أو
أثقل من حمى إذا ما بدت
أَثقلُ من حمَّى إذا ما بدتتُرْعد بالنافضِ والصالبِلو مرَّ من ميلٍ توهمته
عقار إذا رديت بالزجاج
عقارٌ إذا رُدِّيَتْ بالزجاجِتردّى الزجاج رداءَ البهاءِفيأتي الوعاءُ لها حاملاً
سقى حلب المزن مغنى حلب
سقى حَلَبُ المزنِ مغنى حَلَبْفكم وصَلَتْ طرباً بالطَّرَبْوكم مستطابٍ من العيشِ لذَّ