ألم يبلغك أن الحي كلبا

أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباًأَرادوا في عَطيَّتِكَ إِرتِداداوَقالوا إِنَّها صُهبٌ وَوُرقٌ

تفكرت في الأديان جد محقق

تَفَكَّرتُ في الأَديانِ جِدّ مُحَقّقفَأَلفَيتُها أَصلاً لَهُ شَعبٌ جَمّافَلا تَطلُبَن لِلمَرءِ ديناً فَإِنَّهُ

ما للغواني من رأين برأسه

ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِيَقَقاً مَلَلنَ وِصالَهُ وَشَنَينَهُوَإِذا عِذارُ المَرءُ قَلَّ قَتيرُهُ

رب من أهدى لنا شغلا

رَبّ مَن أَهدى لَنا شغلاًلَم يحقّ إِلَّا بِهِ الشُّغُلدائِباً يَسعى لِيَنقُضها